الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

من اين اتى الزائر
انت الزائر رقم

visitor stats


شاطر | 
 

 الحمى الروماتيزمية .. هل يمكن وقاية قلبك منها ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aicha



عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

مُساهمةموضوع: الحمى الروماتيزمية .. هل يمكن وقاية قلبك منها ؟   الخميس ديسمبر 30, 2010 5:14 pm

قد
يخفى على البعض أن التهاب البلعوم أو اللوزتين - إذا لم يعالج معالجة
فعالة - يمكن أن يؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب . فالحمى
الروماتيزمية ما هي إلا ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم أو
اللوزتين،بجرثوم يدعى المكورات السبحية (
streptococci ) . وتصيب الحمى الروماتيزمية المفاصل
بالالتهاب ، كما قد تصيب عضلة القلب ، فتظهر أعراض فشل القلب . وإذا لم
تعالج معالجة فعالة ، فقد يتلو ذلك - بعد سنين - إصابة صمامات القلب
بالتليف والتسمك ، وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب أو تسرب فيها .
والحمى الروماتيزمية تصيب الأطفال عادة ما بين 5 - 15 سنة .




وفي
الوقت الذي كادت تختفي فيه الحمى الروماتيزمية في أمريكا وأوروبا ، فإنها
ما تزال تمثل مشكلة طبية كبيرة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج ،
وخاصة في المجتمعات الفقيرة ذات التغذية السيئة ، والتي تعيش في أماكن
سكنية مكتظة وغير صحية .


وما
تزال أمراض القلب الروماتيزمية أكثر أنواع أمراض القلب المكتسبة عند
الأطفال واليافعين شيوعا في عالمنا العربي . وتعتبر سببا رئيسا من أسباب
الوفيات والاختلاطات القلبية عند الأطفال في المملكة العربية السعودية .


وتشير
الإحصائيات إلى أن ثلاثة أطفال من كل ألف طفل في المملكة يصاب بالحمى
الروماتيزمية ، في حين تصيب خمسة أطفال من كل مئة ألف طفل في الولايات
المتحدة وأوروبا واليابان . وهذا ما يثير فينا الدوافع لمحاربة هذا المرض
والقضاء عليه .


ما هي الحمى الروماتيزمية ؟

تبدأ
علامات الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التهاب
البلعوم أو اللوزتين ، وقد تحدث بعد أسبوع واحد . وتسبب ارتفاعا في الحرارة
وآلاما والتهابا وانتفاخا في عدد من المفاصل ، وتبدو المفاصل المصابة
حمراء ، منتفخة ، ساخنة ومؤلمة عند الحركة . ويبدو المريض متعرقا وشاحبا .
وعادة ما تختفي علامات الالتهاب في المفاصل بعد 24 - 48 ساعة . ولكن إذا لم
تعالج الحالة تصاب مفاصل أخرى بالالتهاب.




وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين . ونادرا ما تصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين .

وإذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو أية أعراض خاصة تشير إلى إصابة عضلة القلب . ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص .

أما
إذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحا ، وقد
يشكو المريض حينئذ من ضيق النفس عند القيام بالجهد ، أو حينما يكون مستلقيا
في السرير . كما قد تظهر وذمة


( انتفاخ ) في الساقين .

وإذا
لم تعالج نوبات الحمى الروماتيزمية أو تكرر حدوثها ، ازداد خطر حدوث إصابة
في صمامات القلب ، حيث يحدث تليف وتسمك في صمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث
تضيق أو تسرب فيها.


وفي
الغرب تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية ،
أما في العالم الثالث ، فتحدث الإصابة القلبية بصورة مبكرة جدا .




كيف تعالج الحمى الروماتيزمية ؟

تعالج
هجمة الحمى الروماتيزمية بالراحة التامة في الفراش إلى أن تختفي الحمى
تماما ، ويعود عدد ضربات القلب وتخطيط القلب وسرعة التثفل إلى وضعها
الطبيعي . ويعطى المريض حبوب الأسبرين ، وقد يحتاج الأمر إلى إعطاء حبوب
الكورتيزون .




هل يمكن منع حدوث الحمى الروماتيزمية ؟

والجواب نعم . إذا ما عولج التهاب اللوزتين أو البلعوم الناجم عن المكورات السبحية معالجة صحيحة ، وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية Primary Prevention .

كما
يمكن وقف تطور الإصابة القلبية باستعمال البنسلين المديد عضليا وبشكل
متواصل لمنع حدوث أية هجمات من الحمى الروماتيزمية، وهذا ما يسمى " الوقاية
الثانوية "
Secondary Prevention .



ما هي طرق الوقاية الأولية من الحمى الروماتيزمية ؟

من المعروف أن معظم حالات ألم البلعوم Sore throat يسببها أحد الفيروسات . إلا أن 10 - 20 % من الحالات يسببها نوع من الجراثيم تسمى المكورات السبحية ( streptococci ) .

والحقيقة أنه يصعبه التفريق بين التهاب البلعوم الفيروسي وبين النوع الجرثومي .

ولكن
هناك بعض الأعراض التي ربما توحي بوجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم أو
اللوزتين . وتشمل هذه الأعراض : حدوث الألم فجأة في البلعوم ، والصداع
وارتفاع الحرارة وقد يترافق ذلك بألم في البطن وغثيان وإقياء .


وإن وجود عقد بلغمية أمامية في الرقبة ، ونتحات بيضاء على اللوزتين والبلعوم ، يثير الاشتباه بالسبب الجرثومي لالتهاب البلعوم .



كيف يمكن التأكد من وجود التهاب جرثومي في البلعوم ؟

يمكن التعرف على وجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم بأخذ مسحة من الحلق وزرعها في المختبر( مزرعة الجراثيم )

كما أن هناك فحص دم خاص يمكن من خلاله التعرف على حدوث إصابة بالمكورات السبحية .

وإذا كان هذا الاختبار إيجابيا ، أو كان الزرع الجرثومي إيجابيا ، فينبغي الاستمرار بالمضاد الحيوي لمدة عشرة أيام .



كيف يعالج التهاب البلعوم الجرثومي ؟

تعتبر معالجة التهاب البلعوم الجرثومي أهم خطوة في الوقاية الأولية لمحاربة حدوث الحمى الروماتيزمية.

وما زال البنسلين هو الدواء الأمثل في هذه الحالات . ويفضل إعطاء جرعة واحدة من البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل للأطفال الذين يشكون من التهاب البلعوم عندما يكون الزرع الجرثومي لمسحة الحلق إيجابيا .

ويمكن استخدام البنسلين عن طريق الفم ، أو الايرثرومايسين عند الذين لديهم حساسية للبنسلين لمدة 10 أيام .

وينبغي
التأكيد على ضرورة الالتزام بهذه المدة ( 10 أيام ) حتى ولو اختفت الأعراض
التي يشكو منها المريض خلال الأيام الأولى من تناول العلاج .


وليس للـ Ampicillin أو الـ Amoxil أية مزايا تفوق تأثير البنسلين في هذه الحالات .



كيف يمكن منع تكرر حدوث الحمى الروماتيزمية ومنع تطور الإصابة القلبية عند من أصيب أحد صمامات قلبه ؟

لا شك أن الطريقة المثلى لذلك هي بإعطاء البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل مرة كل 3 - 4 أسابيع باستمرار . ويمكن استعمال البنسلين عن طريق الفم أو sulfadiazine أو الايرثرومايسين عند من لديه حساسية للبنسلين .

ولكن
استعمال الحبوب عن طريق الفم لسنوات يعتبر أقل فعالية في الوقاية من هجمات
التهاب البلعوم الجرثومي . وإذا تمكنا من منع تكرر هجمات الحمى
الروماتيزمية فإن 70 % من نفخات القصور التاجي(التسرب في الصمام التاجي ) ،
و 27 % من نفخات القصور الأورطي تختفي تماما خلال 10 سنين ، ولا يحدث تضيق
في الصمامات عندهم .




إلى متى يستمر إعطاء البنسلين المديد بالعضل ؟

ليس هناك اتفاق بين العلماء على المدة التي ينبغي الاستمرار فيها بإعطاء حقن البنسلين عضليا .

والحقيقة أن ذلك يعتمد أساسا على ما إذا كانت هناك إصابة قلبية بالحمى الروماتيزمية أم لا .

ففي حال وجود إصابة قلبية فينبغي استخدام البنسلين المديد بالعضل حقنة كل 3 أسابيع وربما مدى الحياة .

أما
إذا لم تكن هناك إصابة قلبية فينبغي إعطاء البنسلين بالعضل كل 3 أسابيع
لمدة 5 سنوات بعد هجمة الحمى الروماتيزمية أو ربما لأوائل العشرينات من
العمر .


ومن الحكمة أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعا لحالة المريض وظروفه المعاشية واستجابته للمتابعة الطبية .

ولا يزال الأمل يحدونا في الحصول على لقاح ( vaccine ) لمنع حدوث الحمى الروماتيزمية في المستقبل القريب .



ماذا عن الحساسية للبنسلين ؟

تساور
بعض المرضى مخاوف من حقنة البنسلين ، خشية حدوث تحسس للبنسلين عند المريض ،
حتى أن تلك المخاوف حالت دون حصول المريض على معالجة فعالة لالتهاب
البلعوم ، كما حالت دون إعطاء المريض وقاية كافية ضد الحمى الروماتيزمية ،
ورغم أن الارتكاسات التحسسية للبنسلين قد تحدث عند بعض المرضى ، إلا أن ذلك
أمر نادر الحدوث عند الذين يعطون البنسلين المديد عضليا كل 3-4 أسابيع .
والارتكاس التحسسي ( كالطفح الجلدي مثلا ) يحدث عند حوالي 3 % من الناس .
أما الصدمة التحسسية فتحدث عند 2 بالألف من الحالات فقط .


ومعظم
هذه الحالات حدثت عند أطفال يزيد عمرهم عن 12 سنة . ولهذا فإن فوائد
الوقاية من الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب الروماتيزمية تفوق بكثير مخاطر
الارتكاس التحسسي للبنسلين .


فقد أكدت الدراسات أن 90 % من الهجمات الأولى من الحمى الروماتيزمية يمكن منعها إذا ما استعمل البنسلين المديد بالعضل بصورة منتظمة .



أمراض صمامات القلب الروماتيزمية

ذكرنا
أنه إذا لم تعالج الحمى الروماتيزمية معالجة فعالة ، ولم تتخذ إجراءات
للوقاية منها ، فإن صمامات القلب قد تصاب بالتضيق أو القصور .




تضيق الصمام التاجي :

ينجم
تضيق الصمام التاجي عادة عن إصابة الصمام بهجمة من الحمى الروماتيزمية .
ونتيجة لهذا التضيق تتوسع الأذينة اليسرى التي تقع خلف الصمام التاجي ، وقد
تحدث وذمة في الرئة ( تجمع سوائل في الرئتين ) نتيجة ارتفاع الضغط في
الأذينة اليسرى من القلب .




والتضيق التاجي هو أكثر حدوثا عند النساء ، إذ تبلغ نسبة إصابة النساء به أربعة أضعاف ما هي عليه عند الرجال .

ولا
تحدث أعراض المرض عادة في الغرب إلا بعد سنين مديدة من الإصابة بالحمى
الروماتيزمية . ولكن ، للأسف الشديد ، نجد في بلادنا العربية حدوث هذه
الأعراض في سن مبكرة جدا . وكثيرا ما نشاهد ذلك في العقد الثاني أو الثالث
من العمر .


وأول
الأعراض عادة حدوث ضيق في النفس عند الجهد ، ما يلبث أن يزداد بازدياد
التضيق في الصمام ، فيحدث عند القيام بجهد أقل . وفي النهاية قد يحدث ضيق
النفس أثناء الراحة . كما قد يشكو المريض من الخفقان ، وقد يحدث ما يسمى
بالرجفان الأذيني ( وفيه يدق القلب ضربات سريعة وغير منتظمة ) .


ويتم
تشخيص المرض بالقصة المرضية ، وبإصغاء القلب ، وببعض الفحوص كتخطيط القلب
الكهربائي ، وصورة الصدر الشعاعية . إلا أن الفحص الدقيق والمؤكد للتشخيص
هو تخطيط القلب بالأمواج فوق الصوتية ( الايكو ) .


أما
العلاج ، فقد تعطى المدرات البولية والديجوكسين عند حدوث الأعراض . وإذا
استمرت الأعراض فينبغي التفكير بضرورة توسيع الصمام بالبالون أو إجراء
عملية جراحية يوسع فيها الصمام ، أو قد يحتاج الأمر إلى تبديل الصمام .


وينبغي التأكيد على ضرورة إعطاء المضاد الحيوي قبل إجراء أية معالجة سنية أو عملية جراحية لمنع حدوث التهاب في شغاف القلب .



قصور الصمام التاجي :

ويطلق
عليه بالعامية " تهريب " أو " تسريب " في الصمام التاجي . ومن المعروف أن
الدم يسيل في الحالة الطبيعية باتجاه واحد من الأذينة اليسرى إلى البطين
الأيسر فالأبهر ( الشريان الأورطي ) . ولكن عندما يحدث قصور في الصمام
التاجي يعود قسم من الدم الذي وصل إلى البطين الأيسر ثانية


إلى الأذينة اليسرى . أي أن الصمام الذي ينبغي أن يكون محكم الإغلاق يسمح برجوع الدم نتيجة عدم إغلاقه بشكل تام .

وبسبب
عودة الدم إلى الأذينة اليسرى أثناء انقباض القلب ، فإن على القلب أن يعمل
بجد أكبر حتى يتخلص من هذا الدم الراجع . وفي النهاية قد يحصل ما يسمى
بفشل القلب ( هبوط القلب ) .


وأكثر
أسباب القصور التاجي شيوعا هي الحمى الروماتيزمية . إلا أن هناك أسبابا
أخرى منها " تدلي الصمام التاجي " ، وجلطة القلب ، وتوسع الصمام بسبب تضخم
البطين الأيسر وغيرها .


أما
عن الأعراض التي يشكو منها المريض ، فأهمها ضيق النفس والإعياء ، وقد يحدث
الخفقان . وهناك اختلاط قليل الحدوث هو التهاب شغاف القلب . ويشخص المرض
بالقصة السريرية وبإصغاء القلب ، ويحتاج الأمر إلى صورة شعاعية للصدر
وتخطيط قلب كهربائي . ولكن التشخيص الدقيق يكون بإجراء تصوير القلب بالأشعة
فوق الصوتية ( الايكو ) . وقد يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى إجراء
القسطرة القلبية ، وخاصة حينما يعزم الطبيب على إجراء عمل جراحي . ويصف
الطبيب المدرات البولية ومثبطات أيس عندما يشكو المريض من ضيق النفس كما
يوصف الديجوكسين أحيانا لزيادة تقلص عضلة القلب وتنظيم ضربات القلب . وقد
توصف مسيلات الدم
)المميعات الدموية) لمنع تشكل خثرة في الأذينة اليسرى .

وينبغي التأكيد على ضرورة إعطاء المضاد الحيوي قبل إجراء أية معالجة سنية أو عملية جراحية لمنع حدوث التهاب شغاف القلب .

وإذا كانت الحالة الشديدة فقد يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية لإصلاح الصمام أو تبديله .

تضيق الصمام الأبهري ( الأورطي ) :

وهو
عبارة عن تضيق في فتحة الصمام الأبهري ، والذي يمر من خلاله الدم إلى
أنحاء الجسم . وحدوث تضيق في هذا الصمام يعيق جريان الدم عبره ، مما يجعل
القلب يعمل بصورة أشد ، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث تسمك في عضلة القلب .


وأهم أسباب هذا التضيق : إصابة الصمام بالحمى الروماتيزمية ، أو توضع الكالسيوم على الصمام

( خاصة عند المسنين ) . كما قد يكون سببه عيبا خلقيا .

وقد لا يؤدي تضيق الصمام الأبهري إلى أية أعراض . وقد يكتشفه الطبيب صدفة أثناء فحص طبي ، حيث يسمع صوت نفخة ( لغط ) في القلب .

وقد يشكو المصاب من ألم صدري أو ضيق في النفس ، أو نوبات من الإغماء أو وهن عام .

وقد
تبدي صورة الصدر الشعاعية علامات تضخم في القلب ، أو تكلس في موضع الصمام .
كما قد يظهر تخطيط القلب الكهربائي علامات تسمك في عضلة القلب . ولكن
التشخيص الأكيد يوضع بواسطة تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية ( الايكو )
والدوبلر ، حيث يعطى هذا الفحص فكرة واضحة عن شدة التضيق في الصمام ، وحركة
الصمام ، وسماكة عضلة القلب .


وإذا
تبين للطبيب وجود تضيق شديد في الصمام الأبهري ، أوصى بإجراء قسطرة قلبية ،
وخصوصا عند من هم فوق الأربعين من العمر ، للتأكد من شدة التضيق ، والتأكد
من عدم وجود إصابة في شرايين القلب التاجية ، وذلك قبل إجراء عملية تبديل
الصمام .


أما
إذا كان التضيق خفيفا ، أو متوسط الشدة ، فإن المريض يحتاج إلى متابعة
دقيقة ، وإجراء فحص الايكو من حين لآخر ، للتأكد من عدم حدوث أي تطور في
شدة تضيق الصمام .


ولا بد من التذكير أن المريض المصاب بمرض صمامات القلب يحتاج إلى مضاد حيوي قبل المعالجة السنية ، أو العمليات الجراحية .



قصور الصمام الأبهري ( الأورطي ) :

وهو
عبارة عن تسرب في الدم عبر الصمام الأبهري ، فيعود الدم إلى البطين الأيسر
، والذي هو الحجرة الأساسية التي تضخ الدم إلى الجسم .


ويحدث
تسرب الدم عبر الصمام الأبهري نتيجة عدم قدرة الصمام على الانغلاق بشكل
سليم . وقد يكون هذا خلقي المنشأ ، أو يكون نتيجة الحمى الروماتيزمية ، أو
التهاب في الشريان الأبهر أو التهاب شغاف القلب . وهناك أيضا أسباب أخرى
نادرة . وقد يترافق تصلب الشرايين بقصور الصمام الأبهري وتضيق هذا الصمام
أيضا .


وقد
لا يؤدي قصور الصمام الأبهري إلى أية أعراض ، فقد تكتشف الحالة أثناء فحص
طبي لسبب آخر . فيسمع الطبيب صوت نفخة ( لغط ) في القلب .


ونتيجة
لتسرب الدم إلى البطين الأيسر ، يقوم هذا البطين بالعمل بصورة أقوى ، مما
قد يؤدي في النهاية إلى توسع في البطين الأيسر وتسمك في عضلته . وهذا ما قد
يؤدي إلى هبوط ( فشل ) القلب الأيسر . وحينئذ يشكو المريض من ضيق في النفس
، والوهن العام . وقد تحدث وذمة في الرئة نتيجة احتقانها بالسوائل .


وقد
تبدي صورة الصدر الشعاعية تضخما في القلب ، وازديادا في عرض الشريان
الأبهري . أما تخطيط القلب الكهربائي فقد يبدي علامات تسمك في القلب الأيسر
.


ويظهر
تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية ( الايكو ) والدوبلر وجود تسرب في الصمام
الأورطي وحركة الصمام ، وسماكة البطين الأيسر وحجمه .


أما
القسطرة القلبية فيحتاج إليها أحيانا لتحديد شدة القصور في الصمام ، حيث
تحقن مادة ظليلة في القلب عبر قثطار يدخل عن طريق الشريان الفخذي عادة ،
وتؤخذ صورة شعاعية للقلب .


وإذا
اشتكى المريض من أعراض فشل ( هبوط القلب ) أعطي المدرات البولة و " مثبطات
أيس " والديجوكسين . وإذا ما كان قصور الصمام شديدا نصح الطبيب بوجوب
إجراء عملية تبديل الصمام. وكما هي الحال في أمراض صمامات القلب ، فينبغي
إعطاء المضاد الحيوي قبل المعالجات السنية أو العمليات الجراحية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحمى الروماتيزمية .. هل يمكن وقاية قلبك منها ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الامراض المزمنة :: امراض القلب و الجهاز الدوراني-
انتقل الى: