الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

من اين اتى الزائر
انت الزائر رقم

visitor stats


شاطر
 

 القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aicha



عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Empty
مُساهمةموضوع: القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)   القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) I_icon_minitimeالأربعاء يناير 28, 2009 7:18 pm

الشكايات الهضمية ثاني أشيع الشكايات بعد الشكايات التنفسية التي تحث الأهل على زيارة طبيب الأطفال ؛ للاطمئنان على أطفالهم طبعاً لا لتطوير العلاقات الاجتماعية مع الطبيب ! و كما هو الحال مع باقي أجهزة الجسم ؛ فإن جهاز الهضم يتابع تطوره بعد الولادة في النضج و التشريح و الوظيفة . و يعد القلس المعدي المريئي من بين أشيع الحالات الهضمية التي يمكن أن تعزى إلى المنحى التطوري عند الطفل حديث الولادة .
و القلس هو الانقذاف العفوي لكميات بسيطة من محتويات المعدة إلى المري و من ثم عبر الفم ، و هذا ما يميزه عن القيء الذي هو قذف جهدي لكميات كبيرة ، و في حين يظل الطفل طبيعياً و هادئاً و سعيداً و ربما جائعاً يطلب المزيد من الغذاء في حالة القلس ، نراه حزيناً تعباً باكياً عادة ، زاهداً في طعامه بعد الإقياء . و إن الغالبية الساحقة من الأطفال خبروا حالة القلس الذي يصيبهم عادة بين الأعمار 6-18 شهراً ، و من الممكن أن يصيبهم أيضاً بأعمار أقل من ذلك أو يستمر لأبعد من ذلك ، بيد أنه مجملاً لا يؤثر على فعاليتهم ، و لا على حسن تغذيتهم أو على معدل اكتسابهم الوزن ، و لا يستر خلفه حادثة مرضية . أما في حال زادت كميات القلس كثيراً ، و ترافقت مع أعراض أو علامات مرضية ، و مع انخفاض شهية الطفل ، أو مع فقدانه للوزن ، أو سوء اكتسابه له ، فإنه من الممكن أن يكون مرضاً أو علامة من علامات االمرض ، حيث يصاب الطفل المسكين عندها بما يسمى داء القلس المعدي المريئي GERD .
و لم يخلق اللهُ سبحانه و تعالى شيئاً إلا لحكمة و بقدر ، بيد أن أفهام العباد تقصر أحياناً عن فهم هذه الحكمة ، و اتي لا يمكن أبداً أن نبلغها بالكلية . و لنتساءل الآن : ترى ما الفائدة أو الحكمة من شكوى الطفل الصغير من القلس في سياق تطوره الهضمي ؟ و قبل أن أحاول الإجابة عن هذا التساؤل أعيد فأذكر أنه ما من أحد قادر على أن يبلغ و يفهم كل هذه الحكمة ، و جل ما هنالك أننا يمكن أن نحاول فهمها أو نتبين بعضاً من جوانبها . فالضعف هو أحد ما يميز المراحل الأولى من حياة الإنسان بعد ولادته ، و تكمن أهمية أن يولد الإنمسان ضعيفاً في العديد من الجوانب ؛ منها أن لا يرهق جسد الأم الحامل بالمراحل التكوينية الشديدة التي يمكن أن تكون متطلبة لتخلق طفل متين البنية كامل التطور و التكوين ؛ فيصبح التوالد في الإنسان ، و الذي ينببغي أن يكون سبباً من أسباب استمراره سبباً أيضاً لضعفه و لفنائه بما يحمله من إرهاق و إمراض لبنية و جسد الأم ، علماً أن الوفيات الوالدية المتعلقة بالحمل و الولادة و الفترة التي تليها (خلال 6-أشهر إلى سنة من الولادة) لا تزال من المسببات الأولى لوفيات الأمهات في الدول النامية و لا سيما الهند و الباكستان و الدول الإفريقية جنوب الصحراء . و لك أن تتخيل كيف يمكن أن تكون الحياة و مواردها فيما لو هيأ البشر أساساً ليتكيفوا مع مثل هذه الظروف ، فباعتبار أننا مقيمون على هذه الأرض ، و بهذه الكثرة النسبية (أكثر من 6 مليارات إنسان) ، و في هذا الزمن ، و ضمن هذه الظروف و الأوضاع ، و باستغلال هذه الموارد المتاحة ؛ لا يمكن إلا أن نكون كذلك ، و لا يمكن أن تكون مواليدنا إلا بهذه الحجوم و بهذا التكوين .
و لعل الخالق عز و جل أراد أن يولد الإنسان ضعيفاً ، ليشتد عوده و تقوى بنيته بعد ولادته ، فيتمرس على الحياة و يعتاد ظروفها ، و هو الذي قضى أول تسعة أشهر من حياته مدللاً في رحم أمه ، غير مكلف لا بالمص و لا المضغ و لا البلع و لا حتى بالنفس ، بل كان غذاؤه يأتيه مهضوماً مؤكسجاً مخلصاً من كل ما يمكن أن يضره إلى دمه مباشرة ، و ما البلع الذي يقوم به الطفل خلال حياته الرحمية إلا ليتدرب على بلع الحليب الذي سيرضعه من والدته بعد ولادته مباشرة ، و بالتالي لا بد أن يتعلم هذا الطفل أن الحياة ليست بمثل هذا الدلال و لا هذا النعيم الذي يظن ، و لا بد ، إن كان مكتوباً له أن يستمر بها ، لا بد أن يختبر جسده و بنيته ليرى مدى تناسبه معها ، فنرى أن الكثير من الأطفال المصابين بالأمراض الشديدة و التشوهات الخلقية و العيوب التطورية غير قادرين على متابعة حياتهم ، فينسحبون بهدوء منذ بدايتها ، أو حتى قبل بدايتها ، مخلصين أنفسهم من عناء مقاساتها بظروفهم الصعبة ، و مخلصين أهلهم و محبيهم من حزن و ألم دائمين إن بقوا على قيد الحياة ، أو ماتوا بعد ذلك .
من جهة أخرى لا بد للطفل أن يحصل على غذائه لينمو و يتطور ، و يجب أن يقدم له هذا الغذاء بكل اهتمام و عناية و محبة ، و لا ينبغي أن نحجر تغذوياً على الطفل الرضيع بأعمار أقل من 3 أو 4 أشهر ، بمعنى أن له في هذه الفترة كل ما يطلب و يتمنى ، و ينبغي أن لا يحاول الأهل تقنين أو تنظيم الوجبات في هذه الفترة ، ليس ذلك فحسب ، بل لا بد أن يعرض الغذاء على الرضيع في هذه الفترة كلما بكى ، بالرغم من أن سبب البكاء قد لا يمت بصلة إلى جوع الطفل أو شبعه . فالغذاء إذاً هام جداً للطفل في هذه الفترة ، و هذا يعني أنه لا بد من وجود آلية تنظيمية ذاتية لحماية الطفل من أن يزيد طعامه على حده ، فما على الطفل إلا الغذاء ، و ليترك الاهتمام بالتخلص من فائض غذائه على عاتق هذا المنعكس ، أي القلس ، الذي يخلصه من كميات بسيطة زائدة عن حاجته من غذائه ، فإذا ترك لينام بعد أن يأكل ؛ لا خوف من رجوع هذا الفائض إلى رئتيه أو أنفه فيختنق . و هنا يأتي دور الإجراءات التغذوية الصحية التي ينبغي على كل أم أن تتعلمها و تتقنها ، و التي من بينها حمل الطفل عمودياً و التربيت على ظهره بلطف بعد كل وجبة من أجل أن يتخلص من الهواء الزائد الذي ابتلعه أثناء رضاعته ، و بنفس الوقت فإنه يمكن أن يتخلص من الغذاء الزائد الذي يمكن أن يكون فاض عن حجم معدته الصغيرة ، فيخرج بالقلس بعد خروج الهواء .
و يتمتع القلس بخواص فيزيائية و كيميائية تدل على طبيعته ، و بالتالي فإن اختلاف هذه الخواص من حيث الكمية أو اللون أو الطعم أو الرائحة يمكن أن يكون مفيداً للطبيب أحياناً في تشخيص بعض الأمراض .
لهذه الأسباب و غيرها ، مما نعلمه و مما لا نعلمه ، أقول إن القلس المعدي المريئي ، و لا أعني الداء ، هو حالة طبيعية تماماً مر بها أغلب سكان الكوكب ، و ساهمت أيضاً بتعزيز أواصر اامحبة و الروابط الاجتماعية بين البشر ، لأنني عندما أرى ابن أختي الجديد "عمرو" في المستقبل عندما يكبر ، إن شاء الله تعالى ، فسأقول له : سقى الله أياماً حملتك فيها و أنت صغير ، و كثيراً ما كنت "تقلس" على كتف خالك من الأطايب التي كنت تلتهمها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
larbi
Admin
larbi

عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Empty
مُساهمةموضوع: رد: القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)   القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) I_icon_minitimeالخميس يناير 29, 2009 2:30 pm

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Get-1-2009-82appfvp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://altamridh.ahlamontada.com
aicha



عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Empty
مُساهمةموضوع: رد: القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)   القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) I_icon_minitimeالخميس يناير 29, 2009 3:01 pm

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Get-1-2009-miwz8hq0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
marwa

marwa

عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) Empty
مُساهمةموضوع: رد: القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)   القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER) I_icon_minitimeالأربعاء فبراير 11, 2009 6:44 pm

:98/*o
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القلس المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux (GER)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوابة التمريض العام :: امراض الجهــاز الهضمــــي-
انتقل الى: