الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

من اين اتى الزائر
انت الزائر رقم

visitor stats


شاطر | 
 

  أنواع الحجامة وطريقة عملها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwa

avatar

عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

مُساهمةموضوع: أنواع الحجامة وطريقة عملها   الأحد ديسمبر 26, 2010 7:02 pm


أنواع الحجـامة






الحجامة
أربعة أنواع : الفصد
، الحجامة الجافة ، الحجامة الرطبة ، الحجامة بدودة العلقة.


الفصد
:
شَقُّ العِرْقِ؛ فَصدَه يَفْصِدُه فَصْداً وفِصاداً، فهو مَفْصُودٌ وفَصِيدٌ.
وفَصَدَ الناقةَ: شَقَّ عِرْقَها ليستخرِجَ دَمَهَ فيشرَبَه. وتأْويل هذا أَن
الرجل كان يضيف الرجل في شدة الزمان فلا يكون عنده ما يَقْرِيه، ويَشِحُّ أَن
ينحر راحلته فيفصدها فإِذا خرج الدم سَخَّنَه للضيف إِلى أَن يَجْمُد ويَقْوَى
فيطعمه إِياه.


انظر لسان العرب كلمة فصد
.










يقول ابن سينا


الفصد
هو استفراغ
كلي يستفرغ الكثرة ، والكثرة هي تزايد الأخلاط على
تساويها في العروق ، وإنما ينبغي أن يفصد
أحد نفسين‏:‏ المتهيء لأمراض إذا كثر دمه
وقع فيها والآخر الواقع فيها وكل واحد
منهما إما أن
يفصد لكثرة الدم
وإما أن
يفصد
لرداءة الدم
وإما أن يفصد لكليهما‏ أ. هـ.







وإن
طريقة العلاج بالفصد مورست منذ القدم في الشرق الأقصى في الصين والهند وكذلك في
مصر ووجدت صورة في قبر مصري بنى في عام 1500 قبل الميلاد تقريبا تظهر الأطباء
وهم يقومون بعملية الفصد.












وهو استنزاف الدم من
العروق (الأوردة) الكبيرة ، ويتم الفصد في العصور الحديثة بواسطة إبرة واسعة القناة
(المجرى) ويؤخذ الدم مباشرة ، وتتراوح كمية الدم المسحوب ما بين 250 –


500 مليلتر. ويستخدم الفصد في حالات مرضية خاصة مثل زيادة كرات الدم الحمراء
،
وفي حالات هبوط القلب الشديد ، وإن كان هذا السبب الأخير يعالج الآن بكفاءة
بالعقاقير دون الحاجة إلى الفصد ، وارتفاع ضغط الدم الشديد (كذلك لا يعالج الان
بالفصد) . وبطبيعة الحال فإن التبرع بالدم ليس إلا نوعا من الفصد وهو يتم يوميا
قي مختلف أرجاء العالم حيت يتم التبرع بآلاف اللترات من الدم يوميا . والفصد
يوهن الجسم مع العلم بأن الجسم يعوض الدم المفقود خلال اسبوع .


انظر كتاب الرسالة
الذهبية للمؤلف الدكتور محمد على البار ، وكتاب الطب النبوي للبغدادي .






وفي مقالة للدكتور محمد نزار الدقر:



الفصادة


[1]



أو الفصد هي شق أو قطع العرق أو الوريد لاستخراج الدم ، وهي بذلك تختلف عن
الحجامة التي تجري بتشريط الجلد وليس شق العرق
.






عن جابر بن عبد الله : " أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب
طبيباً فقطع له عرقاً وكواه عليه " أخرجه مسلم

.






لمحة تاريخية

:



الفصد مذهب في العلاج عريق في القدم ورد ذكره في أوراق في أوراق البردي
الفرعونية كما خصص له كل من أبو قراط وجالينوس مقالة مفردة . والحقيقة فإنه منذ
نشوء الطب وحتى بداية القرن العشرين ، خضع الطب لمذاهب شتى وجدت كلها في الفصد
وسيلة لعلاج الإنسان ولوقائته من كثير من الأرض . وأول نظرية متكاملة عللت
مقاصد الفصد وضعها أرسطو طاليس في القرن الثالث قبل الميلاد ثم إن جالينوس وإن
كان قد انتقد ارسطو طاليس في تفسير لمنافع الفصد، لكنه أقر بفوائد الجمة وأنه
يهدف إلى تعديل الأخلاط في الجسم ـ أو تحريكها إذا كان يرجع أسباب المرض إلى
خلل في هذه الأخلاط
.





والأطباء المسلمون في عصر نهضتهم طبقوا الفصد مؤكدين أثره الوقائي وهذا ما
يؤكده الرئيس ابن سينا (1) إذ قال : " يجب أن تعلم أن هذه الأمراض مادامت مخوفة
ولم يوقع فيها، إباحة الفصد فيها أوسع ، فإن وقع فيها ليترك الفصد أصلاً" .ويرى
أبو القاسم الزهراوي أن الفصد إما أن يستعمل لحفظ الصحة وإما أن يستعمل في علاج
الأمراض
.





وقد كان الفصد الوقائي شائعاً في أوربا حتى ظهور الطباعة عام 1462

.






أما الفصد العلاجي فقد شملت استطباباته جميع الأمراض تقريباً وتفاوتت سعة
وضيقاً من زمن لآخر ولم تكن يوماً محددة بوضوح . وفي القرن السابع عشر كان
الفصد واسع الانتشار في إيطاليا ، يدلنا على ذلك تلك الآنية الجميلة التي خصصت
لجميع دم الفمصود . ورغم ظهور الأطباء في القرن الثامن عشر في الفصد على اختلاف
مذاهبهم الطبية

.






وفي أمريكا وفي عام 1800 نجد أن بنيامين روش اعتمد في معالجته على إحداث نزف
غزير لمعالجة الحمى الصفراء حيث يعطي المرضى الملينات ويعالجهم بالفصادة

.






وعرف الفصد أوج تطبيقه في بداية القرن التاسع عشر حيث كان 75% من نزلاء المشافي
يفصدون في أوربا حتى أن مجلة الجراح الشهيرة

Lancet


أخذت اسمها من أداة الفصد ، وكان الجراح الفرنسي بروسي

Broussais


من أهم الدعاة إليه وكان يعالج به مرضى الالتهاب الحبني واضعاً قواعد للفصد
تعتمد على النبض والحالة العامة ، كما دعا بروسي بتطبيق العلق وكانت ممرضته
تسأل الوافد الجديد عن مكان ألمه ثم تعلق له من 10 ـ 30 علقة وفق إجابته
.






وفي عام 1840 كتب

Boulland


عن الحمى الرثوية وأثبت أنها غالباً ما تفضي إلى التهاب القلب وكان يرى أن
الفصد يقي المريض من هذا الاختلاط الخطير . وفي عام 1892 كتب

Osler


بان الفصد علاج جيد للالتهباتات وأنه قد ينقذ حياة المريض في التهاب الرئة

.






ويرى أن الأطباء قد أسرفوا في الماضي باللجوء إلى الفصد كعلاج ثم هو اليوم
يسرفون في الإعراض عنه، وظل يذكر الفصد في طبعات كتابه المتتالية حتى عام 1947
ثم حذفه نهائياً

.






ولم ينتصف القرن العشرين حتى غدا الفصد منسياً أغفلته كتب الطب وغدا مذهباً
مندثراً من مذاهب العلاج بعد أن تداوى الإنسان به خلال 25 قرناً خاصة لمعالجة
ارتفاع الضغط وفي تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض

.






ولعل أفضل ما أقدمه للقارئ العربي تحت هذه العنوان، ما جاء في الموسوعة الطبية
السوفياتية الكبرى حيث كتب البروفسور ب.كونيايف وآخرون يقولون(1
):






الفصادة هي طرح لكمية من الدم من الدورة الدموية لغاية علاجية بحتة بطريقة
البزل للوريد بإبرة أو جرح الوريد أو تشطيبه وأحياناً ببزل الشريان . وهي طريقة
معروفة منذ القديم، ولقد تغيرت النظرية نحو فوائدها من زمن لآخر. ففي القرن
الثامن عشر كانت النظرية عن الفصادة أنها طرح لمواد سمية من البدن يؤذيه بقاؤها
فيه ، وتغلبت النظرة الناقدة للحجامة في القرن التاسع عشر معتبرين إياها طريقة
تقوم على الدجل وأن الأساس الذي تقوم عليه ضعيف، إلا أن الاهتمام بهذه الطريقة
العلاجية عاد أوائل القرن العشرين حيث درس تأثيرها على نطاق واسع في المجال
السريري وأصبح لها استطباباتها التي تقوم على أساس علمي

.






وللفصادة على العضوية تأثيرات كثيرة . وإن الطرح المصود لكمية كبيرة من الدم في
وقت قصير تعادل تأثيرات النزف الدموي الحاد. فهي تنقص الدم الجائل ونخفض معها
إلى حد ما الضغط الشرياني ، وخاصة الوريدي مما يملك تأثيرات إيجابية حالة وجود
فرط توتر وريدي ناجم عن قصور البطين الأيمن، وإن عودة الجائل إلى حجمه الطبيعي
يتم بسرعة عقب الفصادة بسبب موه الدم

Hydremia


إذ تزيد نسبة الماء فيه أكثر من 15% من الحدود السوية، وموه الدم هذا مرتبط
بآلية عصبية ـ خلطية ناظمة لحجم الدم الجائل
.





والفصادة العلاجية تعتبر مثيرة لارتكاس العضوية الدماغية ، كما أن ما تستدعيه
الفصادة من إعادة توزيع بعض العناصر في العضوية كالماء والشوارد والعناصر
المكونة للدم تترافق مع زيادة نشاط آلية التنظيم العام والموضعي لدينمية الدم

Hemodynamies


يؤهب لتراجع الاضطرابات في الدوران الدموي . وهذا ما يوضح ما نراه بعد الفصادة
من تحسن الحالة العامة للمرضى وزوال الآلام في الرأس وخلف القص
.





وتلخص الموسوعة الطبية هذه استطبابات الفصادة في الحالات التالية

:



*

قصور
البطين الأيمن المترافق مع ارتفاع الضغط الوريدي
.


*


القصور الحاد في البطين الأيسر المترافق مع وزمة الرئة




* حالات الارتعاج

Eclampsia


المرافق لالتهاب الكلى أو الحمل
.


*
الانسمامات المزمنة التي طال فيها وجود السم في الدم

.



*

فرط
الكريات الحمراء في الدم



.






وتمنع الفصادة مطلقاً عند وجود هبوط مرضي في الضغط
الدموي أو وجود نقص في حجم الدم
، كما أن من مضادات استطبابات النسبية
التصلب العصيدي الدماغي وفقر الدم من أي منشأ خاصة إذا ترافق مع ميل لتشكل
الخثرات
.





وهناك بعض الاختلاطات التي تنجم عن الفصادة غير المراقبة بسبب
هبوط الضغط أو نقص الخضاب وعدد الكريات الحمر
في الدم الجائل كحصول فقر دم موضعي دماغي عند المصابين بالتصلب العصيدي يعالج
بإعادة حجم الدم بحقن المصورة أو نقل كمية من الدم . كما قد
يحصل غشيان عند الأشخاص الضعفاء عند
السحب السريع للدم حيث توقف العلمية فوراً
وينشق المريض الغول النشادري
.





وقد أكد اختصاصي القلب" جيروم سوليفان "
[2]في
المركز الطبي في شارلستون بولاية كارولينا الجنوبية أن فقدان الدم بانتظام قد
يؤدي إلى حماية الإنسان من النوبات القلبية ،
فعندما يفقد الجسم كمية من الدم ، فإنه يفقد أيضاً عنصر الحديد الذي يخزنه
الجسم في صورة مركب الفريتين . ويقول : إن الناس الذين يحتوي دمهم على نسبة
قليلة من الحديد هم الأقل عرضة للإصابة بالنوبات القلبية ويضيف : إن أبحاثي
تؤكد أن الحديد المختزن عامل شديد الخطورة، وتأكد هذه النظرية بعد سلسلة من
الأبحاث أجراها عدد من الأطباء الفلنديين، الذين تابعوا مجموعة من الرجال من
متوسطي العمر لمدة خمس سنوات حيث وجدوا أن الرجال من متوسطي العمر لمدة خم
سنوات حيث وجدوا أن الرجال الذين أصيبوا بنوبات قلبية هم الذين تزداد نسبة
الحديد في دمائهم . وعلاج هذه الحالة : " فقدان الدم بشكل منتظم " وهي مشكلة
محلولة عند النساء بسبب الدورة الشهرية عندهن
.





أما عند الرجال فأفضل طريقة هي تبرعهم بالدم بشكل منتظم وبحد أدنى 3مرات في
السنة

.






وقد قام البروفسور سالونين

Salonen[3]


وثلاثة من زملائه من جامعة كيوبيو

Kuopio


بفلندا بدراسة على 2682 شخصاً ولمدة ست سنوات عن فائدة الفصادة ]عن
طريق التبرع بالدم
] في أمراض القلب والأوعية فتبين ان 38% من أمراض
القلب والأوعية قد اختفت بفضل التبرع بالدم أي أن معظم المتبرعين بالدم قد
تخلصوا من آفات القلب والأوعية التي تصيب غيرهم من غير المتبرعين ، ولا شك أن
الفصادة لها فوائد جمة كيف لا وقد أمر بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
marwa

avatar

عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنواع الحجامة وطريقة عملها   الأحد ديسمبر 26, 2010 7:05 pm




2_ الحجامة بدودة العلقة .
Blood-sucking leech




يقول ابن منظور في لسان العرب
العَلَقُ: دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ
بالبدن وتمص
الدم، وهي من أَدوية الحلق
والأَورام الدَّمَوِيّة

لامتصاصها الدم الغالب على الإِنسان. والمعلوق من الدواب والناس: الذي أَخَذ العَلَقُ بحلقه عند
الشرب.
وقد
يُشْرَطُ موضعُ المَحَاجم من الإنسان ويُرْسل عليه
العَلَقُ حتى يمص دمه. والعَلَقَةُ: دودة في الماء تمصُّ الدم،

والجمع عَلَق. والإعْلاقُ: إِرسال العَلَق على الموضع ليمص الدم. وفي حديث
عامر: خيرُ الدواءِ العَلَقُ والحجامة؛ العَلَق: دُوَيْدةٌ
حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق والأَورام
الدَّمَوِيّة .









‏وفي الحديث: (خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق) بفتح العين واللام بضبط
المصنف دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص
الدم وهي من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان ، انظر
فتح القدير شرح الجامع الصغير ‏
ولا تزال هذه الطريقة تستخدم في معظم دول العالم يتعالجون بالعلق
بأنواعه حتى يومنا هذا ، يقول ابن القف

630-
685



هـ
: والعلق
جذبه
للمواد
الدموية
ابلغ
من
جذب
الحجامة
ولو
انه
أقل
من
الفصد.
ومن
العلق
ما
طبعه
السمية
ومنه
ما
هو
خال
من
السمية
وهو
المستعمل
في
المداواة
الطبية
وتصاد
قبل
يوم
أو
يومين
ثم
تكب
على
رؤوسها
حتى
يخرج
جميع
ما
في
اجوافها

حتى
يشتد
جوعها
وتلتقم

الجلد
حتى
اذا

امتلأت
اجوافها

تسقط
ويعلق
غيرها
اذا

لزم
الأمر
.








بعد ذلك تعلق
المحاجم

على
مواضعها
وتمص
مصا
قويا
لجنب
الدم
المتبقي
في
الموضع
.








3_ الحجامة الجافة " كاسات الهواء "



تفيد في نقل الأخلاط الرديئة من مواضع
الألم الى سطح الجلد وبذلك يختفي جزء كبير من الألم ،
وتختلف عن الح
جامة الرطبة " بتشريط
الجلد " .








طريقة عمل الحجامة الجافة :




1.

عقم الموضع المراد
حجامة بالمطهرات الطبية .



2. ربما تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين
على حافة الكأس حتى يحكم لصق المحجمة على الجلد .




3.

ضع كأس المحجمة
على الموضع المراد حجامته .




4.

فرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب.




5.

سوف ينسحب الجلد
الى داخل الكأس .



6.
بعد خمسة دقائق الى
عشرة دقائق " حبذ أن لا تزيد على 10 دقائق " انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند
حافة الكأس .




7.

في حالة حجامة
الوجه لا تزيد المدة عن نصف دقيقة .







4_ الحجامة
الرطبة :




وتختلف عن الحجامة الجافة
"
بتشريط الجلد تشريطا خفيفا
" ووضع المحجمة على مكان التشريط وتفريغها من
الهواء عن طريق المص فيندفع الدم والأخلاط الرديئة من الشعيرات والأوردة الصغيرة الى سطح الجلد بسبب التفريغ الذي أحدثه المص ، وهي غير
فصد
الدم
.








طريقة عمل الحجامة الرطبة:




1.
المكان الذي تجرى فيه الحجامة يجب أن يكون نظيفا، ومهيأ لعملية

الحجامة
.





2.
أنصح بأن تكون الأرضية مغطاة ببساط أو مفرشة من
البلاستيك كالذي يستخدم للطعام خشية سقوط المحجمة أو قطرات الدم .





3.
تأكد من نظافة
وتعقيم آلات الحجامة ، واستخدم مشرط جديد ومعقم لكل شخص.





4.
عقم الموضع
المراد حجامة بالمطهرات الطبية .





5.
يجب على الشخص الذي يقوم
بالحجامة ارتداء قفازات طبية ( جوانتي ).







6.
قد تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين على حافة الكأس حتى يحكم
لصق المحجمة على الجلد .





7.
ضع كأس المحجمة على الموضع المراد
حجامته
.





8.
فرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب
.





9.
سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس
.





10.
بعد دقيقتين أو نحوها انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على
الجلد عند حافة الكأس أو سحب البلف.





11.



شَرط موضع الحجامة بالمشرط (أو موس حلاقة معقم ) تشريطا خفيفاً سطحياً " ويمكنك استخدام إبرة فحص فصيلة
الدم في حالة مرض السكر وسيولة الدم
" .





12.
يجب أن يكون التشريط على امتداد
العروق وليس بالعرض أي بالطول من ناحية الرأس الى ناحية
القدم.





13.
ضع الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة
أخرى .





14.



فرغ كأس المحجمة من الهواء ، ومن
أجل تخفيف ألم الحجامة التدرج بتفريغ المحجمة من الهواء " المص "
فالأولى تكون أخف من الثانية والثانية تكون أخف من الثالثة .





15.

سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس
ويخرج الدم من خلال الجروح التي أحدثها المشرط.





16.

فرغ الكأس إذا امتلأ بالدم وكرر نفس العملية مرة أخرى ،
حتى يخرج الدم صافيا رقيقا ، أو ينقطع خروج الدم .





17.

نظف موضع الحجامة بالمطهرات الطبية وضع لاصق طبي على موضع
الجروح اذا لم يرقأ الدم .





18.

يوجد في
الصيدليات مراهم خاصة بالجروح تساعد على حماية الجرح من الجراثيم كما تسرع في
اندمال الجروح والأهم من ذلك أنها لا تترك أثر للتشريط
على الجلد" .







المُشْرَطُ:المِشْرَطُ: المِبْضَعُ ، والمِشْراطُ والمِشْرَطةُ: الآلةُ
التي يَشْرُط بها.







وقد حدد ابوالقاسم خلف الزهراوي المتوفي سنة 404هـ في "كتابه التصريف لمن عجز عن
التأليف" مواضع الحجامة بقوله والمحاجم التي
تستعمل بالشرط واخراج الدم له اربعة
عشر موضعا من الجسم أحدها محاجم ا
لفقرة وهو مؤخر الرأس والكاهل وهو وسط القفاء ومحاجم الأخدعين
وهما صفحتا العنق من الجانبين جميعا ومحاجم الزمن وهو
تحت الفك الأسفل من الفم ومحاجم الكتفين ومحاجم العصعص على عجب الذنب ومحاجم الزندين وهما وسط الذراعين ومحاجم
الساقين ومحاجم العرقوبين
ثم شرح الأمراض المختلفة التي تعالجها الحجامة وانها مرتبطة بمواقع الحجامة فمثلا يقول عن حجامة الأخدعين انها تنفع من الأوجاع
الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق ووجع اصول الاسنان وعن حجامة العصعص يقول انها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل ثم تسير في نفس
الفصل الى كيفية الحجامة فيقول ان
المحجمة "اداة الحجامة" توقع اولا فارغة وتمص مصا معتدلا ولا يطال وضع المحاجم
وانما توضع سريعا وتنزع سريعا لتقبل الاخلاط الى الموضع اقبالا مستويا ويكرر ذلك ويوالي حتى يرى الموضع وقد احمر
وانتفخ وظهرت حمرة الدم فحينئذ يشرط ويعاود المص رويدا رويدا
ثم ينظر في حال الابدان فمن كان من الناس رخص اللحم
متخلخل المسام فيشرط شرطة واحدة لا غير لئلا يتقرح الموضع ويوسع الشرط ويعمق قليلا
ويعاد المص في رفق وتحريك لطيف فان كان في الدم غلظ فيشرط مرتين في المرة الأول
لفتح طريق لطيف الدم ومائيته واماالثانية
فلاستقصاء اخراج الدم الخليط وان كان الدم الغليظ عكراً
جدا فيكرر الشرط مرة ثالثة لتبلغ الغاية، ويصف الحد المعتدل في الشرط العميق بأنه
عمق الجلد فقط." نقلا عن جريد الرياض الاثنين 16
صفر 1423 العدد 12362 "







وفي


كتاب
الجراحة
لابن
القف )630- 685
هـ( إن
الحجامة
عند
الجراحين
تعنى
بالمادة
الدموية
المستولية
على
ظاهر
البدن
لاخراجها

أما
بشرط
( رطبه
) أو

بلا
شرط ( جافه ) ، والتي
بغير
شرط
إما
بنار
أو
بغير
نار(مص)، والطبيب

خادم
الطبيعة
يحذو
حذو
أفعالها
وإذا
دعت
الحركة
الطبيعية
المادة
إلى
جهة
من
الجهات
أو
مالت
هي
بنفسها
إلى
تلك
الجهة
،


فمن
الواجب
أن
تعان
على
إخراجها
وتجفيف
مقدارها
وذلك
بفتح
مجاريها
أو
بشرط
الجلد
ثم
وضع
ما
يعين
على
بروزها
بالمحاجم.
والحجامة
تلزم
حين
الحاجة
لا
سيما

في
الأبدان
العليلة
مع
مراعاة
مقدار
الشرط
( طوله


وعمقه
بحسب
مقدار
مادة
الخلط
وقواها) ويمرخ
العضو
قبل
الشرط تمريخا
قويا
ويعلق
عليه المحاجم
مرة
وأخرى
بغير
شرط لتنجذب

المواد
المراد
إخراجها.
إما
المواضع
المناسبة
للحجامة
فمنها
النقرة
التي
فوق
القفا
بأربع
أصابع
وتنفع
من
الرمد
وثقل
الرأس
والقمحدوة
والاخدعين

في
جانبي
العنق
والذقن
والكاهل
بين
الكتفين
والمنكب
مقابل
الترقوة
من
الخلف
والناغض

خلف
اليد.
والمحاجم
بغير
النار
فتمص
مصا
بالغا
وتريح
العضو
لتسكين
الوجع.
والمحاجم
بالنار
فيوضع
قطن
داخل
المحجمة
أو
في
قدح
مناسب
ويوقد
فيه
نار
ثم
تلقمه
العضو
فإنه
يجذبه
ويمصه
مصا
قويا
.







لـــون لدم



عدم خروج الدم: قد يستدل به على سلامة العضو من
العلل .




دم أحمر سائـل : قد
يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .




دم اسود سائل : يستدل به على وجود
أخلاط ضاره " دم فاسد "
(1) في ذلك العضو .




دم اسود متخثر: يستدل
به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .




توقف خروج الدم أو خروج البلازما(2) المادة الصفراء يستفاد منه على نهاية الحجامة ويجب
التوقف وعدم المبالغة في المص " الشفط ".




قد يواصل الدم بالخروج بسبب عمق التشريط ، فينبغي التوقف
بعد استفراغ كمية الدم المناسبة من ذلك العضو والتي هي
حوالي 200 مل
.




(1)

"البلازما
plasma "
طبقة رائقة يميل لونها إلى الصفرة وهي وتشكل
(55%) من حجم الدم. وهي تحوي المواد السكرية والأحماض الأمينية
والكالسيوم والمغنزيوم واليود والحديد على شكل مركبات
مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر التي تسيطر على نمو
الجسم وأنشطته المختلفة.





(2)
الدم الفاسد:
يطلق هذا التعريف على الدم
الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن
الشوائب الدموية الأخرى.




احتياطات
وتنبيهات





precautions



(درهم وقاية خير
من قنطار علاج)







يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من تطبَّبَ ولم يعلم منه طبٌّ قبل ذلك فهو ضـامن ))



فقد أجمع أهل
العلم على تضمين الطبيب الجاهل، وكذلك تضمين الطبيب المتعدي الذي يجاوز الحدود
والضوابط المعتبرة عند أهل المعرفة والاختصاص.







جاء في كتاب ‏الفواكه الدواني
على رسالة ابن أبي زيد القيرواني في باب حكم التعالج:



‏‏(‏ فوائد تتعلق
بالحجامة ‏)‏ منها ‏:‏ أنه يستحب لمن أراد الحجامة أن
لا يقرب النساء قبل ذلك بيوم وليلة وبعده كذلك ‏,‏ ومثل الحجامة في ذلك
الفصادة ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه إذا أراد الحجامة في الغد
يستحب له أن يتعشى في ذلك اليوم عند العصر ‏,‏ وإذا كان به
مرة بكسر الميم "
يقصد مثل مرضى السكري" فليذق شيئا قبل حجامته خيفة أن يغلب على
عقله ‏,‏ ولا ينبغي له دخول الحمام في يومه ذلك ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه ينبغي أن لا
يأكل مالحا إثر الحجامة فإنه يخاف منه القروح والجرب ‏,‏ نعم يستحب له إثرها الحلو
ليسكن ما به ثم يحسو شيئا من
المرقة ويتناول شيئا من الحلو إن قدر ‏,‏ وينبغي له ترك
اللبن بسائر أصنافه ولو رائبا ‏,‏ ويقلل شرب الماء في يومه ‏.‏ ومنها ‏:‏ اجتناب
الحجامة في نقرة القفا لما قيل من أنها تورث النسيان ‏,‏ والنافعة في وسط الرأس
لما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ‏:‏ ‏{‏ إنها في هذا المحل نافعة من وجع
الرأس والأضراس والنعاس والبرص والجذام والجنون ‏}‏ ولا تنبغي المداومة عليها
لأنها تضر ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه يستحب ترك الحجامة في زمن شدة الحر في الصيف ‏,‏
ومثله شدة البرد في الشتاء ‏,‏ وأحسن زمانها الربيع ‏,‏ وخير أوقاتها من الشهر عند
أخذه في النقصان قبل انتهاء آخره ‏. ا. هـ.






في البداية يجب
التأكد من أن المكان الذي تجرى به الحجامة نظيف ومعقم
وتوجد أدوات الإسعاف الأولية الضرورية لمواجهة أي طارىء
قد ينشأ عند إجراء الحجامة .






ولا بد من توفير
منشورات تثقيفية للناس توضح بأن الحجامة ولا بد من ان
تنقل أمراضا عديدة مثل الإنتانات الجلدية (بكتيرية
نظرية فيروسية) والتهابات الكبد الوبائية وحتى مرض نقص المناعة المكتسبة وقانا
الله والمسلمين منه. ومن الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، التهاب الكبدالفيروسي (ب)، التهاب الكبد الفيروسي (ج) أو ما يسمى (سي) وأخطرها مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة) وتنتقل هذه
الأمراض من مريض سابق بهذه الأمراض تم إجراء عملية الحجامة له ثم تجري عملية
الحجامة لشخص لاحق بدون تنظيف آلة الحجامة بصورة جيدة وتعقيمها.






وهنالك جراثيم أخرى
متنوعة تحصل نتيجة تلوث ألة الحجامة من الجراثيم
الموجودة في البيئة، وغالبا ما تكون غير ذات ضرر ما لم يحصل جرح في الجلد وأخطرها
مرض الكزاز، ومن الاحتياطات الواجب توافرها فيمن يقوم
بالحجامة، يجب التأكد من سلامة من يقوم بمهنة الحجامة من الأمراض المعدية مثل:
التهاب الكبد الفيروسي (ب) وكذلك (ج) والإيدز حتى لا ينقلها إلى الشخص المقرر
إجراء الحجامة له، إضافة إلى سلامة الحجام (من يقوم
بمهنة الحجامة) من الأمراض الجلدية مثل: الهربس
والالتهابات المزمنة. وكذلك الأدوات المستخدمة يجب أن
تعقم بطريقة جيدة.







1. لا تحجم المريض وهو واقفاً أو على كرسي ليس له جوانب تمنع
المريض من السقوط على الأرض ، لأنه قد يغمى عليه وقت
الحجامة .




2. لا تحجم الجلد الذي يحتوي على دمامل وأمراض
جلديه معدية أو التهاب جلدي شديد .




3. لا تحجم في مواضع لا يكون فيها عضلات مرنه .



4. لا تحجم المواضع التي تكثر فيها
الأوردة والشرايين البارزة مثل ظهر اليدين والقدمين مع الأشخاص
ضعيفي البنية .




5. لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن
وعلى الثديين ومنطقة الصدر خصوصا في الأشهر الثلاثة
الأولى .




6. ينبغي أن تكون الحجامة دائما مزدوجة ،
مثال : كلا اليدين وكلا القدمين وعلا جانبي العمود الفقري ومن الأمام والخلف في
بعض الحالات .




7. تجنب الحجامة في الأيام الشديدة
البرودة حيث تزيد لزوجة الدم وتقلِل ميوعته " يمكن
تدفئة المكان قبل وبعد الحجامة " .




8. تجنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح
أو البرد ودرجة حرارته عالية .




9. تجنب الحجامة على أربطة المفاصل
الممزقة .




10. تجنب الحجامة على الركبة المصابة بالماء ولتكن
الحجامة بجوارها وكذلك الدوالي .




11. تجنب الحجامة بعد الأكل مباشرة ولكن على الأقل بعد ساعتين .



12. تجنب الحجامة بأكثر من كأس في وقت واحد لمن يعاني من الأنيميا
" فقر الدم "أو يعاني من انخفاض في ضغط الدم وعدم حجامته على الفقرات
القطنية لأنها تتسبب في انخفاض ضغط الدم بسرعة ،
وينصح بأن يشرب المصاب شيء من السكريات أو طعام يزوده بسعرات حرارية قبل
الحجامة .




13. تجنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .



14. تجنب الحجامة لمن تبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة .



15. تجنب الحجامة لكبار السن والأطفال دون سن البلوغ إلا أن
يكون الشفط قليلا.




16. في حالة الإغماء وقت الحجامة أو على إثرهـا هبوط
ضغط الدم أو السكري ، يستلقي المصاب على ظهره وترفع قدماه للأعلى بوسادة أو غيرها،
ويسقى شيء من السكريات أو العصيرات الطازجه.




17. يُفضَّل عدم القيام بالاستحمام قبل
الحجامة: الاستحمام التدليكي المجهد للجسم، لأنه يؤدي إلى تنشيط بسيط للدورة
الدموية وهذا ما لا يخفى أثره في تحريك بعض الراكد من الشوائب في منطقة الكاهل
الواجب امتصاصها بالحجامة. أما الاستحمام لغسل العرق دون
مجهود فلا مانع.








بعد الحجامة ينصح بما يلي :



1. ينبغي أن يمتنع من يريد أن يحتجم
عن الجماع قبل الحجامة مدة 12 ساعة وبعد
الحجامة لمدة 24 ساعة " وذلك من أجل المحافظة على قوته ونشاطة
. وقد تحدث عن هذه النقطة الكثير من العلماء واهل
الإختصاص يقول ابن حجر في الفتح " حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " احْتَجَمَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "الشرح
:





ذكر حديث ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه
وسلم احتجم وهو صائم " وهو يقتضي كون ذلك وقع منه
نهارا، وعند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن لا
يقع عقب استفراغ عن جماع أو حمام أو غيرهما ولا عقب شبع
ولا جوع
.





2.

ينبغي أن يرتاح المريض ولا يجهد نفسه
ولا يغضب بعد الحجامة حتى لا يحصل هيجان وارتفاع في ضغط
الدم ، وعدم أخذ الراحة الكافية قد يكون أيضا سبباً في عودة الألم مرة ثانية
بسبب عدم توازن الطاقة .




3. يمتنع عن شرب
السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة .




4. ينبغي أن

يغطي المحتجم موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد كما هو الحال
في جميع الجروح وحتى لا تتعرض للجراثيم والالتهابات.




5. ينبغي أن لا يأكل المحتجم
طعاما مالحا أو فيه بهارات " حوار " بعد الحجامة مباشرة ، بل ينتظر لمدة
ثلاث ساعات أو نحوها .




6.
بعض الناس يشعر بارتفاع في درجة حرارة في الجسم
وذلك ثاني يوم من الحجامة ، هذا أمر طبيعي ويزول بسرعة .




7. بعض
الناس يشعر بغثيان أو يحصل له إسهال عندما يحتجم في
ظهره ، هذا أيضا أمر طبيعي
.



8- يذكر الإطباء السوريون أنه
بإمكان المحجوم أن يتناول من الطعام النوع السهل
الهضم كالخضار والفواكه والسكاكر.. وعادةً
يُقدَّم للمحجومين طبقٌ من سلطة الخضار الممزوجة مع قطع
من الخبز المحمَّر والمتبَّلة بالزيت والخل وهو ما يعرف بإسم
(الفتُّوش) عند أهل الشام مصحوباً بطبق من الزيتون. ومن
المهم: يحظر تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع
أحد هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة، أي: طوال نهاره وليله فقط ، وذلك لأن الحليب
ومشتقاته على الغالب تؤدي للغثيان وتثير الإقياء وتعمل
على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر، وعموماً نحن بغنى عن آثارها السلبية في الجسم
بعد تحقق الشفاء بالحجامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
larbi
Admin
avatar

عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنواع الحجامة وطريقة عملها   الإثنين ديسمبر 27, 2010 11:09 am

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altamridh.ahlamontada.com
marwa

avatar

عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنواع الحجامة وطريقة عملها   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:14 pm

larbi كتب:
شكرا لك

/الرد على المرور/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنواع الحجامة وطريقة عملها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوابة الطب البديل :: الحجامة و العلاج بها-
انتقل الى: